مكونات الحاسب الالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مكونات الحاسب الالي

مُساهمة من طرف kaled في الجمعة يناير 01, 2010 6:21 pm

الذاكرة MEMORY

الذاكرة الرئيسية MAIN MEMORY :

الذاكرة الثانوية SECONDARY MEMORY :

الذاكرة الرئيسية MAIN MEMORY

كما يتضح من مسمى هذه النوع من الذاكرة وبمعنى آخر فإن الحاسب الآلي لا يمكن أن يقوم بوظيفته بدون ذاكرة رئيسية ، كما أنه قوة أداء الحاسب تزيد باضطراد كلما زادت حجم الذاكرة الرئيسية إلى حد كبير .

وتنقسم الذاكرة الرئيسية إلى نوعين هما :

1- الذاكرة القاصرة على القراءة فقط READ ONLY MEMORY (ROM) .

2- ذاكرة التشغيل العشوائي RANDOM ACCESS MEMORY (RAM) .

الذاكرة القاصرة على القراءة فقط READ ONLY MEMORY (ROM)

حيث لا يمكن أن تتمَّ أيُ كتابةٍ أو إجراء تعديلاتٍ على البياناتِ المخزنة على هذه الذاكرة ، ومن ثم فإن لها استخداما من نوع خاص يتمثل في تخزين التعليمات والبرامج الأساسية التي يتم استدعاؤها بمجرد تشغيل الجهاز ، ولا تتأثر محتويات هذه الذاكرة بانقطاع التيار الكهربي عن الجهاز وهذا عكس الحال فيما يتعلق بذاكرة التشغيل العشوائي (RAM) .

ذاكرة التشغيل العشوائي RANDOM ACCESS MEMORY (RAM)

تستخدم هذه الذاكرة بواسطة وحدة المعالجة المركزية في الكتابة والقراءة للبيانات وقت التشغيل حيث يتم تسجيل البيانات والتعامل معها من خلال تقسيمات مكانية داخل الذاكرة كل منها يحمل عنوانا محددا ADDRESS ، وكلما كان حجم هذه الذاكرة كبيرا أتاح ذلك فرصة لوحدة المعالجة المركزية في سرعة إجراء العمليات المختلفة .

تجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الذاكرة يفقد محتوياته بمجرد انقطاع التيار الكهربائي عنه أو غلق الجهاز .

الذاكرة الثانوية أو الخارجية SECONDARY MEMORY

الأقراص المرنة FLOPPY DISKS .

الأقراص الصلبة HARD DISKS .

الشريط الممغنط MAGNETIC TAPE .

الأقراص المدمجة أو المضغوطة COMPACT DISKS (CD) .

الأقراص الضوئية OPTICAL DISKS .

الأقراص المرنة FLOPPY DISKS

القرص اللين أو المرن هو أحد وسائط تخزين البيانات الممغنطة والأنواع المتاحة من هذه الأقراص هي 12 بوصة ، 5.25 بوصة ، 3.5 بوصة .

ولقد تراجع استخدام النوعين 12 ، 5.25 أمام النوع الثالث الشائع الاستخدام نتيجة متانة الغلاف الحافظ للأسطوانة مقارنة بالنوعين الأول والثاني .

تتم القراءة والكتابة على هذه الأقراص بواسطة سواقة الأسطوانات DISK DRIVE ، والتي تستخدم رأس القراءة والكتابة تكون على

ارتفاع محدد من سطح الأسطوانة وغير ملامسة له .

الأقراص الصلبة HARD DISKS

الأقراص الصلبة عبارة عن مجموعة من الأسطوانات المثبتة محورياً ويتخللها عدد من رؤوس القراءة والكتابة والجميع محفوظ داخل صندوق معدني .

هناك تشابه كبير بين أسلوب عمل الأقراص الصلبة والأقراص اللينة مع الفارق الكبير بين القدرة التخزينية لكلا النوعين .

لقد حدثت طفرة كبيرة في السعات المتاحة في الأقراص الصلبة بدأت بأقل من عشرة ملايين حرف ( عشرة ميجا بايتات ) والآن تعدت العشرة مليارات حرف للقرص الواحد .

الشريط الممغنط MAGNETIC TAPE

هذا النوع من وسائل التخزين تشابه ما نراه في عالم الصوتيات من شرائط كاسيت ممغنطة مسجل عليها الصوتيات ويعتمد على نفس التقنية حيث يتم تخزين المعلومات عليه في شكل نقاط مغناطيسية بشكل متسلسل ، وتستخدم هذه الشرائط عادة في حفظ النسخ الاحتياطية من البيانات .

الأقراص المدمجة أو المضغوطة COMPACT DISKS (CD)

وهي عبارة عن أقراص ذات مواصفات خاصة يتم تسجيل البيانات عليها بواسطة أشعة الليزر وتستطيع استيعاب كميات هائلة من البيانات وهي شائعة الاستخدام ويمكن للأسطوانة الواحدة تخزين نحو ستمائة مليون حرف ويتم تسجيل البيانات عليها مرة واحدة ، وبعد ذلك تستخدم فقط في القراءة لذلك سميت CD ROM .

الأقراص الضوئية OPTICAL DISKS

ويعتمد هذا النوع أيضا على تقنية الليزر ، غير أنه يمكن في بعض أنواعه الكتابة والقراءة على عكس الأقراص المدمجة . وهناك أنواع عديدة وأحجام مختلفة من هذا النوع من الأقراص 3.5 ، 5.25 ، 12 بوصة ، وتتراوح سعات التخزين فيه من 128 مليون حرف إلى 12 مليار حرف تقريباً .









الوسائط المتعددة MULTIMEDIA

مع توافر إمكانية تخزين عناصر الصوت والصورة المتحركة بكفاءة على جهاز الكمبيوتر ، أصبح من الضرورة توفير إمكانية تعامل سهلة معه مثل هذه البيانات الضخمة على الحاسب الآلي مما لا يفي به أقراص 3.5 العادية .

و هنا تظهر أهمية تكنولوجيا الوسائط الضوئية الذي يسهل التعامل مع هذا الكم الهائل من البيانات ، وتعتبر الأقراص المدمجة Compact Disk (CD) من أكثر الوسائط شيوعا ، نظرا لانخفاض سعرها وإمكانية تخزينها لحجم كبير من البيانات تصل إلى 74 دقيقة للصوت ذي الجودة العالية أو إلى ما يزيد على 500 ميجا بايت من البيانات الرقمية .

و لذلك تستخدم في البرامج التي تحتوي على ملفات صور أو أصوات أو مشاهد فيديو ؛ نظرا للسعة الكبيرة لمثل هذه الملفات .

و مع أن الوسائط الضوئية تعتبر من أكثر وسائط التخزين صلاحية ،

إلا أن حدوث الأخطاء أمر وارد أثناء عملية التصنيع أو نتيجة لتلف سطح القرص ؛ لذا فإن الأقراص المدمجة تستخدم أسلوبا لتصحيح الأخطاء ERROR CORRECTION للمحافظة على البيانات المخزونة .

و غالبا ما تحتوي المشغلات على منافذ إخراج صوتية تسمح بتشغيل أقراص التسجيل الصوتي سي دي ، بحيث يمكن سماع الأصوات المسجلة عليها بواسطة جهاز الكمبيوتر المستخدم . كما يصاحب معظم المشغلات المتوفرة حاليا برامج خاصة بها تناسب كافة أنواع نظم التشغيل .

و تيسر شاشات اللمس TOUCH SCREEN للمستخدم التفاعل مع تطبيق الوسائط المتعددة من خلال لمس الشاشة ، وتستخدم هذه التقنية في مجالات العرض والإعلان وفي الفنادق والمعارض والمتاحف والأماكن التي يتوافر فيها جهاز الكمبيوتر لعامة الجمهور .

تقنية القرص الرقمي متعدد الاستخدام DVD

كان ظهور الأقراص الضوئية المدمجة CD ROM في أوائل

الثمانينات ، أثره في البالغ في تقنيات الكمبيوتر الشخصي والإلكترونيات المنزلية وتقنية المعلومات ؛ حيث أصبح بالإمكان تخزين واسترجاع كميات هائلة من البيانات والمعلومات النصية والصوتية وملفات الفيديو بصورة ميسرة وبتكلفة قليلة .

و لكن مع الانفجار الكبير في ثورة المعلومات على مدى السنين الماضية ازدادت الحاجة إلى وعاء معلوماتي أكبر من سعة هذه الأقراص المدمجة ، وهنا ظهرت أهمية وجود أقراص الـ DVD .

فتظهر قيمة القرص الرقمي متعدد الاستخدام أو (Digital Versatele Disk DVD) إذا ما قورنت بالأسطوانات المدمجة المتعارف عليها ، حيث تتضمن الأولى معلومات أكثر بسبع مرات من الأخيرة ؛ فبإمكان هذه الأقراص تخزين معلومات بحجم 4.7 جيجابايت ، بينما لا يتعدى CD-ROM 680 ميجابايت .

أي أن أسطوانات الليزر الحالية لا تفي بالمطلوب رغم سعتها الضخمة نسبيا ، فإن كان ملف المعلومات ضخما جدا ويمكن تخزينه على قرص مهما كانت سعته فإن الأمر لا يكون يسيرا إذا كان الأسطوانة تحتوي على ملفات كثيرة للصور أو مشاهد طويلة للفيديو .

وهنا لجأ المهندسون إلى تقنيات عديدة للوصول إلى سعات تخزين عالية . فبالاستعانة بليزر طول موجته أقصر من العادة ، وبنظام عالي المستوى لتوجيه رأس القراءة تم الوصول إلى تقليل أبعاد المسارات والمسافات بينها ،وتمت بهذه الطريقة مضاعفة كمية المعلومات المخزّنة سبع مرات، و تكفي المساحة المخزنة على أقراص DVD لتخزين فيلم فيديو مضغوط بتقنية MPEG-2 يتجاوز طوله ساعتين ، بالإضافة إلى العديد من المسارات لقنوات الصوت ، وسيمكن لهذه الأقراص ، في المستقبل ، أن تصل سعتها إلى 17 جيجابايت ، لكن على الرغم من استقطاب تقنية DVD لأنظار المهتمين بتقنية المعلومات والإلكترونيات ، فإن سيتعين مرور عدة سنوات قبل التحول الشامل نحو تبنيها . وحتى هذه اللحظة ستكون سواقات CD العشرية والإثنا عشرية السرعة محل الأنواع الأقل سرعة منها .

kaled
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى